الرئيسية » رسائل جمال المصرى » جبل الجن شعر الجن
جبل الجن شعر الجن

شعر فيه ذكر الجن
وقال عبيد بن أوس الطائي في أخت عَدي بن أوس:
هلْ جاءَ أوساً ليلتي ونعيمها … ومقامُ أوْسٍ في الخِباء الْمُشْرَجِ
ما زِلتُ أطوي الجِنّ أسمع حِسَّهُمْ … حَتّى دَفَعْتُ إلى ربيبة هودجِ
فوضعت كفِّي عند مقطع خَصْرِها … فَتَنَفّستْ بُهْراً ولمَّا تنهجِ
فتناولتْ رأْسي لِتعرفَ مَسّهُ … بمخضّبِ الأطرافِ غيرِ مُشنّجِ
قالتْ بعَيْشِ أخي وحُرمة والدي … لأُنَبِّهَنَّ الحيّ إنْ لم تخرجِ
فخرجتُ خيفةَ قومها فتبسَّمَتْ … فعلمْتُ أنّ يمينها لم تلججِ
فلثمْت فاهاً قَابضاً بقُرونِها … شُرْبَ النَّزيفِ ببرْدِ ماء الحشْرَج
وأنشدني آخر:
ذَهَبْتُمْ فعُذْتمُ بالأمير وقُلْتُمُ … تركْنا أحاديثاً ولحماً مُوضعاً
فما زَادَني إلاّ سناءً ورِفعة … ولا زادكُمْ في القوم إلاّ تخشّعا
فما نفرتْ جِنِّي ولا فُلَّ مِبردِي … وما أصبحت طيري من الخوفِ وُقَّعَا
وقال حسّانُ بنُ ثابت، في معنى قولِه: وللّه لأضربنَّه حتَّى أنزع من رأسِه شيطانه، فقال:
وداوِيةٍ سَبسَبٍ سَمْلَقٍ … مِنَ البيِد تَعْزِفُ جنّانُها
قطَعْتُ بِعَيْرانةٍ كالفَنِي … قِ يَمْرَحُ في الآل شَيْطانُها
فجمع في هذا البيت تثبيت عزيف الجن، وأنَّ المراح والنشاط والْخُيلاء والغرب هو شيطانُها
وأبينُ منْ ذلك قولُ منظور بن رواحة:
أتاني وأهْلي بالدِّماخ فغمرةٍ … مَسبُّ عويفِ اللؤم حيَّ بني بدرِ
فلمّا أتاني ما يقولُ ترقّصت … شياطينُ رأسي وانْتشْينَ من الخَمْرِ
|
|
|
|


تعليق المشاركات 0 معنا (RSS 2.0) أضف تعليق