خاتم الهيبة والدخول على الحكام - خاتم الجلب والمحبة والتهييج - بادر قبل نفاذ الكمية 00201225888487 قلعة المختار 00201225888487

الرئيسية » رسائل جمال المصرى » زاد الميعاد في علوم الروحانيات والاعداد

زاد الميعاد في علوم الروحانيات والاعداد

2010-12-15 17:49 75 0 أضف تعليق
الأوسمة:



تجهيز المريد واحدة من اخطر العمليات الروحية علي الإطلاق


فهي تعتبر مرحلة التكوين


فا الإنسان يولد مرتين


المرة الأولي من رحم أمه


والمرة الثانية


عندما يعرف نفسه ويملكها ويسخرها في جلب النفع له ولمجتمعه الذي ينتمي إليه..


الأولي نعرفها حق المعرفة وهي مرحلة رحم الأم


ويولد الإنسان ويتعلم اللغة والثقافة والدين من أبويه وينمي معرفته بالاحتكاك مع اقرأنه في مجتمعه


وبعدها تتبلور ميلوه ونزعاته المختلفة باختلاف البشر


حتى يختار العديد من الجنس البشري أن يكونون رواد فضاء الحكمة الفسيح ويطيرون في سماء الفلسفة


وبعدها ينعطفون إلي خارج علوم الجنس البشري ليدرسون


العالم الأخر .


هناك في هذا العالم مخلوقات مثلنا تمام حية عاقلة مدركة محاسبة


إنهم الجن


ولكي يستطيع رائد الفضاء أن يطير إلي مدارات مجهولة


لابد من تدريب متقن ودروس مكثفة وتجارب كثيرة قبل أن يستطيع أن يمتطي حلة البهاء ليخترق العالم الأخر بحلوه ومره ويعامل مخلوقات مختلفة عنا في الطبيعة والعادات والتقاليد


ولكن لابد وان نعلم انه


الطريق ليست بالهينة


ف الدخول للعالم الأخر له بوابات كثيرة


هناك بوابة المهانة وهي بوابة العلوم السفلية والتي فيها عليك أن تكون خادما للجن أو الشيطان


هو يأمر وأنت تنفذ عكس ما يوهمكم به السحرة السفليين أنهم يأمرون فيطاعون لا وألف لا بل من يأمر فيطاع فهو الشيطان وبعدها أنت تطلب وهو يمن عليك أما بالإجابة أو الرفض.


والبوابة الثانية عالم التحضيرات والاستخدامات الموقوفة علي خادم او اثنان وهؤلاء لن تدخل لهم إلا بمعرفتهم أي انك تطلب كثيرا جدا من الخدام المفردة ولن يطاوعك منهم الا من يريدك وليس من تريده.


وهناك البوابة الأرضية وهي عزائم الملوك المفردة وهذة أيضا نفس سابقتها غير انه من يشترط هو الخادم وأنت تقبل بشروطه او ترفض وبعدها توازنون بين شروطه وطلباتك وتتعاهدون عل ذلك


وبعدها البوابة العلوية :-


وهي لها مداخل كثيرة هناك علم الفلك ومناسباته وهو علم عمله شاق مرهق ونتيجته محدودة لأنها محدودة بوقت لا تستطيع أن تتعداه .


وهناك وابة العزائم العلوية القاهرة النافذة وهي اشرف العلوم لانها بها يصل المريد إلي ما يتمانه وأكثر مما يتمانه.


لأنه تطيعه الأرواح كلها السحابيين وحتى الشياطين تخشاه وتخاف من باسه وشدته.


والعالم المربي الفاضل الناصح الحكيم


هو الأب


الذي عليه أن يأخذ بيد مريده وطالب العلم إلي اعلي الدرجات ويمر به في اختبارات كثيرة ويسلك بهم دارج وطرق العلم الوعرة ويحل مع الطالب الألغاز والعقد .


وواجب الطالب علي شيخه ومرشده هو أن ينصحه وان يصدقه وان يعينه ويرشده .


وواجب الحكيم علي تلميذه الطاعة والصبر .


وللعلم ليس الأمر في العالم الأخر مجرد حفظ عزيمة أو ترديد قسم لا والله


بل قال الإمام احمد ابن زروق ووافقه جمهور علماء الفن الروحي علي انه الطالب بدون إذن من شيخ واصل عمله كله كا النافخ في التراب أو كا اللقيط الذي يطلب الميراث وهو لا يجوز.

ومن هنا كانت عملية إعداد المريد للعم إلي أن يصل إلي مرتبة الحكيم الفاضل هو تربية ومجاهدة .


من منا يتذكر الكتاب أو شاهده علي الأقل في حلقات المسلسلات التاريخية هل نري طاعة التلاميذ لأشياخهم ومحبة الأشياخ إلي تلاميذهم؟


انه العلم الحقيقي والمكان الحقيقي الذي تنموا فيه العلوم وتتأصل المدارس الروحية .


ومن هنا أناشدكم صدق البيان


لابد وان ننسق العمل أكثر


فانا أشفق عليكم من وعورة دروب العلم الروحاني وصخوره وأيضا مفاتنه.


فكم من طالب أعجب بنفسه واغتر انه صار يجلب هذا ويفرق هذا ويرسل الخدام إلي هذا وذاع صيته ونمت شهرته واتبع هواه فارداه وصار نجاحه إلي خسران وصارت أمنيته هي منيته وحتفه وآخر عقباه


فيا إخواني وأحبائي أفيقوا يرحمكم الله .


ودعونا نتكلم ونتشاور فنحن في سفينة واحدة .


تعليق المشاركات 0 معنا (RSS 2.0) أضف تعليق

  1. لا يوجد تعليق حالياً.

أضف تعليق

  •